نجماتُ غلاف ” vogue ” العدد الجديد محجبات !

0
51
محجبات - افكار اليوم

تحت شعار “هذا جسمكِ، وهذه قواعدكِ”
تتألق النجمات الثلاث
 حليمة آدن، وإكرام عبدي عمر، وأمينة آدن
على غلاف عدد أبريل الذي يسلط الضوء على الأزياء المحتشمة ويؤكد على حرية المرأة في الاختيار

تظهر إكرام وأمينة للمرة الأولى على غلاف ڤوغ العربية، فيما تظهر حليمة للمرة الثانية،
والتي صرحت قائلةً: “أعتقد أنه من المهم التذكير بأن ارتداء الحجاب قرار تتخذه المرأة.
ولا يجعلها أفضل من أي امرأة أخرى أو أسوأ منها. وفي رأيي، يمثل الحجاب
رمزاً للاحتشام ويمنحني إحساساً بالقوة”. 

إكرام ترتدي فستاناً من أليكسندر فوتييه للأزياء الراقية وبذلة ضيقة من فالكي، وحليمة
ترتدي فستاناً أليكسندر فوتييه للأزياء الراقية، وأمينة ترتدي معطفاً من من أرماني بريڤيه،
تصوير تكسيما يستي لصالح عدد شهر أبريل 2019 من ڤوغ العربيّة.

وعلى صفحات هذا العدد، تفتح أمينة، أول عارضة محجبة توقع عقداً مع وكالة دنماركية للعارضات،
قلبها وتروي ما خاضته من تجارب وما واجهته من مفاهيم خاطئة. وعن ذلك تقول: “
معظم الناس يخشون طرح الأسئلة ومناقشة هذه المسألة، حتى لو تملكهم الفضول حقاً.
وكل ما يعرفونه عن المسلمين مستمد من الأخبار والفيديوهات التي تُنشر على الإنترنت
وتدعي أن المسلمات لا يتمتعن بنفس حقوق الرجال”. 

أما إكرام، التي بدأت مشوارها كعارضة أزياء خلال أسبوع الموضة في لندن
عام 2018 بعدما عملت في موقع ذا موديست، فتأمل في تغيير الأفكار التي تتعلق بالحجاب.
وتذكر: “في الماضي، كنت أحمل معي أحجبة إضافية من باب الاحتياط، ولكن أغلب
منسقي الأزياء الآن يحضرونه لي. وقد وجدوه رائعاً فأبدعوا في تنسيقه، وهو ما يثلج صدري
لأنهم يرون جمال الحجاب كلما ابتكروا إطلالة جديدة”. 

إكرام ترتدي فستاناً من أليكسندر فوتييه للأزياء الراقية وبذلة ضيقة من فالكي،
وقبّعة من دنيا أليغ، تصوير تكسيما يستي لصالح عدد شهر أبريل 2019 من ڤوغ العربيّة.

وقد عقدت هؤلاء العارضات العزم على المساعدة في تحطيم القوالب النمطية التي تتعلق
ليس فقط بالنساء المحجبات بل والمسلمات عموماً، وحث كل امرأة على الدفاع عما تؤمن به
عبر هاشتاغ #اختياري / #mychoice. 

وقد حظيت هذه المشاعر الصادقة بتأييد المديرة التنفيذية ومؤسِّسَة موقع ذا موديست،
غزلان غينيز، التي وُلدت في الجزائر ونشأت بين دبي وبيروت. وتكشف غزلان أن التحديات
والإخفاقات التي واجهتها جعلتها أكثر تصميماً على تغيير هذا السرد الجائر، حتى أصبحت
واحدة من أكبر اللاعبات في مجال صناعة الموضة. 

أمينة ترتدي سترة وقميص وربطة عنق وبنطلون من دايس كايك، وجوارب من فالكي
وحذاء من دولتشي آند غابانا، وقبّعة من لورنس بوسيون. تصوير تكسيما يستي لصالح
عدد شهر أبريل 2019 من ڤوغ العربيّة.

ومن ناحية أخرى، يضم هذا العدد حوارات حصرية مع نائبة الكونغرس الأمريكي إلهان عمر،
والبطلة الأولمبية ابتهاج محمد، ورائدة التكنولوجيا أماني الخطاطبة التي تتحدث
عن المتاعب التي تواجهها النساء المسلمات المقيمات في الولايات المتحدة الأمريكية اليوم.
ونقترب من أرض الوطن، لنلتقي بطلة التزلج على الجليد الإماراتية، زهرة لاري،
التي تحدثنا عن ولعها بالمنافسة وكيف أن مشاعرها تجاه لقب أول متزلجة إماراتية يتجاوز مجرد
الفوز في المسابقات. ولا تقل عنها إثارة للإعجاب، رائدات الموضة اللواتي يقدن
مسيرة الاتجاه نحو الأزياء المحتشمة، من بينهن الفرنسية من أصل تونسي، دنيا أليغ،
التي أسست علامة فاخرة للتوربان تحمل اسمها، وميلاني الترك، مؤسسة العلامة الفاخرة
لأزياء الحجاب “هوت حجاب”، ومصممة العباءات الإماراتية حصة الفلاسي. 

حليمة ترتدي معطفاً من ميو ميو وقبّعة من دنيا أليغ. تصوير تكسيما يستي لصالح عدد
شهر أبريل 2019 من ڤوغ العربيّة

ومن العجيب أنه قبل ثلاث سنوات فقط، لم يكن للعارضات المحجبات أي وجود على
منصات عروض الأزياء – ولكن هذا المشهد تغير أخيراً، وصارت الأزياء المحتشمة أكثر من مجرد التزام ديني، بعدما بسطت أجنحتها وطارت حول العالم لتتحول إلى صناعة تدر مليارات الدولارات.
ورغم أن الأفكار المغلوطة تختفي تدريجياً، إلا أن الطريق أمام النساء المحجبات لا يزال طويلاً.
وكما تقول ابتهاج محمد: “من المهم أن تظهر النساء المسلمات برؤية مختلفة – وهو أمر لم نره من قبل”. 


أترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here