نائب في البرلمان التركي يستشيط غضبا على قرار إبطال نتيجة الانتخابات المحلية في إسطنبول

0
33
نائب اوروبي - افكار اليوم
صف النائب في البرلمان التركي عن حزب “الشعب الجمهوري”، أحد أكبر أحزاب المعارضة التركية، 
بولنت كوشك أوغلو،قرار اللجنة العليا للانتخابات بـ “المهزلة” بعد إعلانها إبطال نتيجة الانتخابات
المحلية في إسطنبول وإعادة إجرائها في 23 حزيران/يونيو المقبل.

كما شدد بولنت كوشك أوغلو، وهو خبير اقتصادي تخرّج من كلية العلوم السياسية بجامعة
أنقرة على أن “ما يدور في تركيا حول رفض حزب العدالة والتنمية فوز مرشح المعارضة
برئاسة بلدية اسطنبول هو فضيحة بكل ما تعني الكلمة من معنى”، على حدّ تعبيره.

وأضاف النائب المعارض (البالغ من العمر 61 عاماً) فجر الثلاثاء من العاصمة
التركية “ننتظر الآن وصول رئيس بلدية اسطنبول أكرم إمام أوغلو إلى أنقرة”.

“تجميد الديمقراطية المفقودة أصلاً”

وكشف في هذا الصدد أن “قرار إعادة الانتخابات البلدية في اسطنبول يهدف إلى تجميد الديمقراطية
المفقودة في الأصل ببلادنا”.

كما توقع أن “تشهد تركيا مرحلة صعبة للغاية، سيعيش معها الشعب والدولة في فوضى عارمة”،
على خلفية إعادة الانتخابات المحلية في اسطنبول.

وبحسب كوشك أوغلو فإن حزب “الشعب الجمهوري” يرفض بشكلٍ رسمي قرار
اللجنة العليا للانتخابات الذي يقضي بإعادة إجراء انتخابات بلدية اسطنبول بعد فوز مرشّح
المعارضة برئاستها.

ووفقاً للبرلماني التركي، فإنه من المفترض أن يجتمع أصحاب القرار في حزب “الشعب الجمهوري”
المعارض خلال ساعاتٍ مقبلة هذا اليوم مع أكرم إمام أوغلو.

وتابع في هذا السياق، قائلاً: إن “اللجان المختصة في حزبنا لدراسة هذا التعديل، ستقف جنباً
إلى جنب مع مرشحنا الفائز برئاسة بلدية اسطنبول لاتخاذ القرار الحاسم والمناسب”.

وكانت اللجنة العليا للانتخابات في تركيا، قد أعلنت مساء الاثنين قرار إعادة إجراء الانتخابات
البلدية في اسطنبول، مستجيبةً بذلك لطلب حزب الرئيس رجب طيب أردوغان الذي طعن بفوز
المعارضة في الانتخابات أواخر آذار/مارس الماضي.

ورحّب ممثل حزب “العدالة والتنمية” في اللجنة العليا رجب أوزيل بالقرار على تويتر،
حيث كتب: “سيعاد إجراء انتخابات جديدة في اسطنبول”. وطالب العدالة والتنمية
بانتخابات جديدة، مندداً بـ”مخالفات” في عملية الاقتراع التي جرت أواخر شهر آذار/مارس الماضي.

وجرت الانتخابات البلدية التركية الأخيرة في 31 مارس الماضي، وانتهت بهزيمة كبيرة للرئيس رجب طيب أردوغان، حيث خسر حزبه العدالة والتنمية، كبرى بلديات البلاد ومنها بلديتا أنقرة وإسطنبول.

ورفض حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه أردوغان، النتيجة وكثف جهوده لإبطال النتائج بسبل عدة، مقدماً اعتراضات كثيرة أمام القضاء.

ووصف المرشح الفائز في انتخابات مدينة إسطنبول، عن حزب الشعب الجمهوري،
أكرم إمام أوغلو، هذه الاتهامات بحصول أعمال تزوير بـ”السخيفة”.

أترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here