مأساة شاب مصري – ظلم وقهر في ملخص قصته مع الشرطة المصرية بسبب شائعة انتمائه لجماعة الإخوان!

0
388

صرح المهندس مصطفى شديد بقصته مع الشرطة المصرية والأمن الوطني كاملة بعدما تم الضغط عليه كثيراً من أجل الإدلال بإعترافات غير حقيقية – حسب أقواله، من خلال فيديو نشره على حسابه بموقع YouTube.

كانت سلطات الأمن الوطني قد إدعت تورط المدعو مصطفى محمود يوسف شديد البالغ من العمر 28 عام مع جماعة الإخوان المسلمين المحظورة في مصر ولكن بدون دليل مادي قوي سوى وجود أسمه ضمن أسماء الأعضاء السابقين لحزب الحرية والعدالة التابع لجماعة الإخوان المسلمين، مما أدى إلى الخوض في العديد من التحقيقات مع الشاب المصري التي أنتجت عن تدمر حياته وشعوره بالخوف والتهديد.

وجاء السبب وراء تلك التحقيقات الكثيرة بوجود إسم المهندس الشاب ضمن أسماء الأعضاء بمقر بحزب الحرية والعدالة عام 2013 بمنطقة شبرا الذي يبعد 5 دقائق عن مسكنه بالإضافة لوجود ادعائات من سلطات الأمن الوطني حول تورط الأول بنشر مقاطع تُشجع على الإرهاب من خلال الموقع الرسمي السابق لحزب الحرية والعدالة. كما صرح المهندس مصطفى بأنه حينها قام فقط ببناء وبرمجة المواقع للحزب من أجل نشر الأنشطة الخيرية والإجتماعية وذلك بمقابل مادي مثله مثل أي عمل آخر كان يقوم به في ذلك الوقت.

تم نشر الفيديو بتاريخ 17 أغسطس الماضي إلا أن الفيديو لم يستمر سوى لثلاثة أيام فقط وتم حذفه لسبب غير معروف.

صورة – الفيديو قبل حذفه

مصطفى محمود يوسف هو مهندس كمبيوتر يعمل في مجال تصميم وبرمجة المواقع الإلكترونية منذ عام 2011 وهو في عامه الأخير من الجامعة. بدأ مصطفى في العمل لصالح حزب الحرية والعدالة كمبرمج ومدير لأحد مواقع الحزب الإلكترونية ثم تعمقت صلاحياته في إدارة صفحات السوشيال ميديا الخاصة بالحزب أيضاً.

وكان الشاب المذكور قد حصل على عضوية الحزب المذكور بهدف الحصول على الإمتيازات التي كان يعطيها الحزب لأعضائه حينها، ولم يكن لديه أي نوايا سياسية أو أنشطة خاصة بالحزب – حسب أقواله بالفيديو الذي تم نشره على يوتيوب.

ومن المتوقع خوض المزيد من التحقيقات معه من أجل الحصول على إجابات مقنعة من قِبل السلطات المصرية.

أترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here