ليبيا: غارة جوية على المطار الوحيد العامل في طرابلس

0
56
غارة

شنت طائرة عسكرية غارة على مطار معيتيقة الوحيد الذي ما زال يعمل في العاصمة

الليبية طرابلس واستهدفت مدرجا دون أن تخلف هذه الغارة ضحايا. ولم تتبن

أي جهة مسؤوليتها عن هذه الغارة. وسارعت السلطات الليبية إلى إغلاق المطار

إثر هذه الضربة الجوية. في حين دعا الاتحاد الأوروبي خليفة حفتر إلى وقف

هجومه على طرابلس والعودة إلى التفاوض لتجنيب ليبيا حربا أهلية. كما

أدان المبعوث الخاص للأمم المتحدة في ليبيا، غسان سلامة، الاثنين

الغارة الجوية التي نسبها إلى “الجيش الوطني الليبي”.

ذكرت سلطات مطار معيتيقة أن طائرة عسكرية شنت غارة على مطار معيتيقة

الوحيد الذي يعمل في العاصمة الليبية طرابلس، والواقع في الضاحية الشرقية لطرابلس.

وقال مصدر أمني في المطار لوكالة الأنباء الفرنسية إن الغارة استهدفت مدرجا،

من دون أن تؤدي الى سقوط ضحايا. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها على الفور عن الغارة.

وعلّقت أجهزة الملاحة الجوية الليبية حركة النقل الجوي في طرابلس بعد

هذه الضربة الجوية التي استهدفت مطار معيتيقة، بحسب ما ذكرت الخطوط

الجوية الليبية الوطنية ومصدر ملاحي جوي.

وقال المتحدث باسم الخطوط الليبية محمد جنوة إن هيئة الطيران المدني

قررت “تعليق حركة النقل الجوي حتى إشعار آخر”. وأكد مصدر ملاحي

جوي لوكالة الأنباء الفرنسية الأمر نفسه.

الأمم المتحدة تندد بالغارة على المطار

أدان المبعوث الخاص للأمم المتحدة في ليبيا غسان سلامة الاثنين الغارة الجوية

التي استهدفت مطار معيتيقة في طرابلس، ونسبها الى “الجيش الوطني الليبي”

بقيادة المشير خليفة حفتر.

وجاء في بيان صادر عن سلامة أنه “يدين الهجوم الجوي الذي شنته طائرة

تابعة للجيش الوطني الليبي على مطار معيتيقة، وهو المطار الوحيد العامل

في العاصمة المتاح أمام المدنيين”.

الاتحاد الأوروبي يدعو حفتر للتفاوض

دعا الاتحاد الأوروبي الاثنين المشير خليفة حفتر إلى وقف هجومه على طرابلس والعودة إلى طاولة المفاوضات، لتجنب دخول ليبيا في حرب أهلية.

وقالت وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني إثر اجتماع

لوزراء خارجية الاتحاد في لوكمسبورغ “وجهت دعوة حازمة جدا إلى

كل القادة الليبيين، وخصوصا إلى حفتر، لوقف كل العمليات العسكرية والعودة

إلى طاولة المفاوضات تحت إشراف الأمم المتحدة”. وتابعت “لم نتخذ أي قرار،

لكن كان هناك إجماع واضح على الدعوة إلى وقف كل العمليات العسكرية في ليبيا”.

وأوضحت موغيريني أن تلك الدعوة موجهة خصوصا إلى حفتر، رجل الشرق

القوي، متسائلة “إن لم يكن حفتر، فمن الذي شن هجوما؟”. وأكدت أن “مواقف الدول

الأعضاء كانت متوحدة للغاية”.

وذكرت أنه “في السابق كانت هناك انقسامات ووجهات نظر مختلفة”، لكن “هذه

المرة أدركت كل الدول ضرورة أن يظهر الاتحاد الأوروبي متحدا حينما يبدي

اللاعبون الإقليميون قناعة أقل بدعم عملية الأمم المتحدة للسلام”.

أترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here