أعلنت مجموعة ” هواوي” عن بيع أكثر من مليوني وحدة من
ساعتها الذكية HUAWEI WATCH GT في العالم منذ إطلاقها في شهر أكتوبر الماضي،
ما جعل HUAWEI WATCH GT أكثر الساعات الذكية شعبية حول العالم.

وربما تشعل هذه البيانات نيران الحرب التي فشلت كل المحاولات في تهدئتها خلال الفترة الماضية
، خاصة وأن كل رد أميركي بفرض حظر أو زيادة في الرسوم الجمركية، يقابل برد صيني مماثل،
إلى أن احتدم الصراع وبدأت بكين تستخدم بالفعل سلاح سندات الخزانة الأميركية في ممارسة
أقسى الضغوط على الولايات المتحدة.

وذكرت شركة “هواوي” التي طالتها العقوبات الأميركية، أن تقريراً حديثاً لمؤسسة البيانات
الدولية IDC المتخصصة في دراسة العلامات التجارية للهواتف الذكية وأدائها في الأسواق العالمية
والمحلية، عن أداء مُصنعي الأجهزة القابلة للارتداء في الربع الأول من عام 2019، كشف
عن تحقيق “هواوي” الصينية نمواً بنسبة 282.2% على أساس سنوي في الربع الأول من
عام 2019 مقارنة بالربع الأول من عام 2018، نظراً لشحنها إجمالي 5 ملايين وحدة،
مما يضع “هواوي” ضمن الثلاثة الكبار في تصميم الأجهزة القابلة للارتداء.

في سياق متصل، كررت كل من شركتي الاتصالات البريطانية BT و Vodafone
دعوات للحكومة بعدم فرض حظر على تقنية 5G الخاصة بشركة “هواوي”، مع استمرار
الولايات المتحدة في شن حملة ضد الشركة.

وعلى الرغم من الجهود التي يبذلها منافسو “هواوي” لإثبات أنهم بديل قابل للتطبيق، قال المسؤولون
التنفيذيون من المشغلين إن حظر “هواوي” التي تشكل الآن المزود الأكبر في العالم لخدمات الاتصالات،
سيعيق بدء تشغيل شبكات الجيل الخامس مما سيشكل نكسة كبيرة للاقتصاد البريطاني.

وقال كبير المهندسين في شركة BT نيل ماكراي، خلال جلسة نقاشية في مؤتمر بريطانيا للاتصالات
هذا الأسبوع في لندن: “أعتقد أنه سيكون عارًا كبيرًا ويبطؤنا جميعًا ويمنحنا خيارات أقل في السوق”.

وأضاف: “إذا كانت ادعاءات الإدارة الأميركية بأن الأمن القومي يمثل مصدر قلق، فإن هناك
الكثير من الإجراءات الوقائية المعمول بها، وإذا حدث هذا الحظر فسيكون هناك جانب سلبي
– ليس فقط للمملكة المتحدة ولكن للتكنولوجيا الرقمية ككل”.

وقال كبير مسؤولي التكنولوجيا في شركة “فودافون” المملكة المتحدة، سكوت بيتي، إن “عدم استخدام
معدات هواوي سيؤدي إلى إبطاء عملية النشر.. وعلينا تبديل المواقع أولاً”.

ويعارض المشغلون مزاعم الولايات المتحدة بأن “هواوي” تشكل تهديدًا للأمن بسبب روابطها
الوثيقة بالحكومة الصينية.

وتعرضت بريطانيا لضغوط لأنها تشارك الاستخبارات الأميركية السلطات الاستخباراتية،
كعضو في نادي الدول لتبادل المعلومات الاستخباراتية. وقد تسعى للحصول على صفقة
تجارية مواتية مع الولايات المتحدة عندما تغادر الاتحاد الأوروبي في وقت لاحق من هذا العام.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here