شراب الشعير و تخفيف الوزن

0
40
شراب الشعير - افكار اليوم
يعدّ الشعير أحد أنواع الحبوب المُستعملَة منذ القِدم في الطعام والشراب،
ولا يزال مُستخدَماً حتّى اليوم على نطاق واسع، وقد اكتسب الشعير وغيره من الحبوب الكاملة شعبيّةً
واسعةً على مدى السنوات القليلة الماضية لفوائده الصحيّة المتعدّدة؛ حيث تُعدّ الحبوبُ الكاملة
مصدراً مهمّاً للألياف والفيتامينات والمعادن، التي يُفقَد معظمها أثناء عمليّات تكرير هذه الحبوب،
ويُستعمَل الشّعير بأشكال متعدّدة، وعادةً ما يُستَخدَم في صناعة خبز الشعير أو بعض المشروبات المختلفة،
كما يمكن إضافته إلى السلطات والشوربات، وبعض الأطباق الأخرى.

فوائد شراب الشعير

يحتوى شراب الشعير على العديد من المركبات والعناصر الغذائيّة المهمّة التي تُكسبه
الكثير من الفوائد الصحية لجسم الإنسان، وفيما يأتي بعض هذه الفوائد:

تقليل مستوى الكولسترول: يمكن أن يؤثر شراب الشعير بشكل إيجابيّ على مستوى الكولسترول؛
وذلك لاحتوائه على بعض المركّبات التي تساعد على تحسين صحة القلب والأوعية الدموية،
وخفض مستوى الكولسترول الضارّ في الدّم، كما يعدّ شراباً غنيّاً بمضادّات الأكسدة
التي تحارب الجذور الحرّة (بالإنجليزيّة: Free Radicals)، ممّا يقلّل الإجهاد التأكسدي في القلب.

ضبط مستوى السكر في الدم: يساعد شراب الشّعير غير المُحلّى على ضبط الارتفاع
الشّديد في مستوى السكر في الدم، كما تساعد مضادات الأكسدة الموجودة فيه على تحسين
صحة مرضى السكري.

مصدر غنيّ بالفيتامينات ومضادّات الأكسدة: يحتوي شراب الشعير المصنوع من الشعير المقشور
أو غير المقشور على كميّات عالية من حمض الفوليك، والحديد، والنحاس، والمنغنيز،
ومضادات الأكسدة التي تساعد على نمو الخلايا بشكل سليم، والتخلص من الجذور الحرّة
التي تسبّب الإجهاد التأكسدي (بالإنجليزيّة: Oxidative Stress).

تحسين عمليّة الهضم: يحتوي شراب الشعير على كميّات مرتفعة من الألياف القابلة للذّوبان في الماء؛
حيث يحتاج الجهاز الهضميّ إلى هذه الألياف لتحريك الطّعام داخل المعدة،
ومساعدته على الخروج من الأمعاء، كما يُساعد شراب الشعير على زيادة محتوى الماء داخل الأمعاء،
ممّا يساعد على التخلص من السموم.

تقليل خطر الإصابة بالسرطان: تشير الدراسات إلى أنّ اتباع نظام غذائيّ وأسلوب حياة صحيّ
قد يساعد على تقليل خطر الإصابة بالسّرطان، ويُعدّ شراب الشّعير أحدَ الخيارات الصحيّة؛
وذلك لاحتوائه على حمض الفريوليك (بالإنجليزيّة: Ferulic Acid) الذي يساعد على
منع نموّ بعض الأورام؛ ففي إحدى الدراسات وُجِدَ أنَّ مضادات الأكسدة الموجودة في الشعير
ساعدت على توقّف تكاثر خلايا سرطان القولون، بالإضافة إلى ذلك، يحتوي شراب الشّعير
على نسبة عالية من الألياف، ممّا يساعد على حماية القولون عن طريق طرد السّموم التي لا تتمّ
إزالتها أثناء عمليّة الهضم.

التأثيرات الجانبية لشراب الشعير رغم الفوائد الصحية لشراب الشعير، إلا أنَّه لا يجب استهلاكه
بكميات عالية، وذلك لعدة أسباب، منها:

تحتوي بعض وصفات شراب الشعير على تراكيز عالية من السكريّات الصناعيّة أو المحلّيات،
لذلك تجب قراءة المكونات دائماً قبل شرب شراب الشعير الجاهز.


تعادل السّعرات الحراريّة الموجودة في الحصة الواحدة من شراب الشعير
وجبةً كاملةً، لذلك يجب الحرص على عدم شرب كميات كبيرة منه.


يمكن أن يتسبّب شرب كميّات كبيرة من شراب الشّعير بحدوث الإمساك عند شربه
من قبل الأشخاص غير المعتادين عليه.


يحتوي شراب الشعير على الغلوتين، لذلك يُنصَح الأشخاص المصابون بحساسية القمح،
أو ما يُسمّى بالداء الزلاقي (بالإنجليزيّة: Celiac Disease)، أو
الأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل الغلوتين (بالإنجليزيّة: Gluten Intolerance)
بتجنّب تناول الشعير وشرابه بشكل كامل

أترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here