سلمان خان يتفوق على نفسه ويحطم الأرقام القياسية في “بهارات”

0
18
سلمان خان - افكار اليوم
مرة أخرى يتفوق النجم سلمان خان على نفسه محققا أرقاما قياسية جديدة، فبمجرد بدء عرض فيلمه
“بهارات” إذا به يحطم الأرقام القياسية في شباك التذاكر بإيرادات تجاوزت 440 مليون
روبية (6.3 ملايين دولار)، وصولا إلى 23 مليونا خلال الأيام الخمسة الأولى من عرضه،
وفقا لما جاء في صحيفة “هندوستان تايمز”.

وكان ذلك مما جعل الفيلم الهندي الأعلى ربحا من حيث الإيرادات الافتتاحية لعام 2019 خصوصا
، وبمسيرة خان عموما، في حين احتل المرتبة الثانية في تاريخ الأفلام الهندية بعد فيلم “سفاحو الهند”
الذي حقق خلال يومه الأول حوالي 8 ملايين دولار العام الماضي، وذلك حسب ما ذكر
بصحيفة “لايف منت”.

ورغم ضخامة الإيرادات وتصدر المراتب الأولى الفوري من قبل فيلم “بهارات” فإن ذلك لم
يفاجئ أيا من الجمهور أو النقاد، خاصة أن عدد مشاهدات إعلان العمل التشويقي وحدها
تجاوز 61 مليون مشاهدة.

لكن ذلك لا ينفي وجود أسباب أخرى أكثر أهمية نتج عنها ذلك، جاء على رأسها كون العمل
من بطولة سلمان خان، واختيار توقيت عرض الفيلم بالتزامن مع عيد الفطر، مما يعني زيادة
شريحة الجمهور المتجهة إلى دور العرض في ذلك التوقيت.

يضاف إلى الأسباب أيضا كواليس التحضير للفيلم التي جاءت مثيرة للاهتمام، خاصة مع اعتذار
الممثلة بريانكا شوبرا عن البطولة مفضلة الزواج على الاشتراك بالعمل، الأمر الذي ما زال يثير
حفيظة خان حتى الآن، وإحلال كاترينا كييف بدلا عنها، وأخيرا طبيعة الحبكة الدرامية في الفيلم.

الطابع الإنساني المميز لأفلام خان
ينتمي العمل لفئة الأفلام الدرامية ذات الطابع الإنساني، حيث تدور أحداثه حول طفل يولد في
مدينة لاهور الهندية قبل التقسيم بين الهند وباكستان، بعدها يحدث التقسيم الذي تنتج عنه حرب
أهلية وسلوكيات عدائية ووحشية يروح ضحيتها ويتشتت بسببها الكثيرون.

حتى أن البطل نفسه يفقد والده وأخته خلال تلك الأحداث المؤسفة، لتبدأ بعدها رحلته التي شملت
مراحل عمرية مختلفة ومحطات متنوعة، من بينها أبو ظبي. 

ورغم أن حياة البطل تنهار بسبب العنصرية والتعصب فإنه ينجح في الاحتفاظ بإنسانيته وقدرته
على التسامح مع الآخر.

يذكر أن الفيلم مقتبس عن فيلم كوري صدر عام 2014 بعنوان “قصيدة إلى والدي”، ويعرض
“بهارات” حاليا على شاشات يصل عددها إلى 4700 شاشة في الهند و1300 في الخارج،
مما يجعله الفيلم الهندي الأكثر إصدارا بتاريخ “بوليود” في الإمارات ودول الخليج وأستراليا،
والأهم كونه الأول في العرض بالمملكة العربية السعودية في نفس يوم عرضه بالهند.

إيرادات ضخمة وتقييمات نقدية متفاوتة
المثير للانتباه أنه رغم تلك الإيرادات التي تتماشى مع التوقعات المرتفعة المنتظرة من الفيلم
فإنه لم يحصل إلا على 5.9 درجات على موقع “آي إم دي بي”، في حين جاءت تقييماته الفنية
متفاوتة بين معجبين ومشيدين بالفيلم، وبين آخرين وجدوا سلمان خان يكرر نفسه، مصرا
على تقديم دور الفارس المغوار المنقذ وصاحب المبادئ وسط عالم بعيد كل البعد عن المثالية.

وكانت صحيفة “ذا إيكونوميك تايمز” الهندية قد نشرت أن أغلبية المشاهدين استاؤوا من طول
الفيلم واقترابه من الثلاث ساعات، مؤكدين أنه كان من الأفضل خضوعه للمونتاج أكثر من ذلك،
وإن كان ذلك لا ينفي حقيقة أن العمل شمل بعض اللحظات الإنسانية المؤثرة التي استطاعت
اختراق قلب الجمهور، أتى في مقدمتها الأغنية التي جمعت بين خان وكاترينا وأدمعت أعين كل من شاهدها.

أترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here