قدمت  امرأة أمريكية تجردت من مشاعر الآدمية،  على اختطاف طفل ،يعاني من التوحد وعذبته بطرقة
وحشية حتى الموت، تاركة كل جزء من جسده يعاني من جروح.

وكانت كريستال ستيفنز، “42 عامًا”، قامت ضرب الطفل “براندون ستيكلر جونيور”، 4 أعوام، وهو ابن
صديقيها ،بوحشية، لدرجة أن المدعين لم يتمكنوا من معرفة هويته، حسب ما أفادت صحيفة “ذا صن”

وأعلن مسؤولون في لاس فيجاس، نيفادا، الليلة الماضية، أنهم سيحرصون على تنفيذ عقوبة الإعدام ضد “ستيفينز” لاتهامها بالاعتداء جنسيًا على الطفل ومنحه عقار “الميثامفيتامين”.

التوحد
القاتلة

وعثر المسعفون على براندون جونيور بعشرات الإصابات المروعة، وتوفي في المستشفى بعد وقت قصير من الوصول، وكشف تشريح الجثة، أنه كان مغطى بالكدمات والحروق، مع 27 من الكسور المنفصلة في الأضلاع والصدمات في أجزاء أخرى، كما عانى من إصابة في الكبد وانهيار الرئة.

ولم تعرف حتى الآن الدافع من الجريمة، واختطاف ستيفنز لـ”براندون” والاعتداء عليه بهذا الشكل،

و تم جمع تبرعات لتكاليف الجنازة، ولن يلتقي رجال الشرطة الأم أرييل واتس، التي لا تعلم أن ابنها قد
تعرض لكل هذا الأذى.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here