تسريب سلاح السري لهاتف غوغل الجديد

0
46
بكسل - افكار اليوم
إذا صحت التسريبات فإنك ستكون قادرا على استخدام هاتف بكسل 4 المقبل لشركة
غوغل بدون لمسه أو التحدث إليه.

وبحسب موقع “9تو5غوغل”، المتخصص بالأخبار والشائعات المتعلقة بغوغل، فإن
الشركة الأميركية تعمل على تطوير رقاقة رادار خاصة بها تحمل الاسم “بروجيكت
سولي” لتبنيها في هاتفها الرائد المقبل.

وتسمح التقنية للمستخدمين باستخدام حركات رشيقة لليد أو الأصابع للتحكم في أزرار
افتراضية دون الحاجة إلى لمس الجهاز. وقد حصلت التقنية على تصريح خاص من لجنة
الاتصالات الاتحادية (أف سي سي) لاختبارها حيث إنها تتطلب بث إشارة كهرومغناطيسية
أقوى مما هو مطلوب حاليا.

ويعمل مؤسس مشروع “بروجيكت سولي”فان بوبيريف على هذه التقنية في “مجموعة
التقنية المتقدمة والمشاريع” التابعة لغوغل منذ 2015، وكشفت عنها الشركة أول مرة
في مؤتمرها السنوي للمطورين في 2016 (شاهد الفيديو أدناه).

ووفقا لبوبيريف، فإن بإمكان التقنية استشعار أصغر حركة والعمل في كل شيء، على
مقربة من الأجهزة الصغيرة مثل الساعات الذكية، أو من جميع أنحاء الغرفة في الأجهزة
الكبيرة مثل مكبرات الصوت أو التلفزيونات.

لكن، وفقا لموقع 9تو5غوغل، فإن التطبيق الأولي لهذه التقنية سيكون في هاتفي بكسل 4 وبكسل 4 أكس أل المقبلين.

وقد أكد هذه الشائعات موقع “أكس دي أي”، وهو الموقع الذي وجد شفرة في نظام التشغيل
“أندرويد كيو” تكشف أن غوغل تعمل على إيماءات جديدة تتطلب مستشعر “إدراك”. كما
يقول الموقع أيضا إن المستشعر قد يُوظف لأول مرة في هاتف بكسل.

هل ستكون “سولي” مفيدة؟
لم يتضح بعد القيمة العملية لهذه التقنية. لكن التلويح بيديك مثل محاربي “الجيداي”
(شخصيات خيالية من أفلام حرب النجوم) لجعل الأشياء تحدث دون الاضطرار إلى لمس
أي شيء، أمر رائع من وجهة نظر عشاق الابتكارات المستقبلية.

في المقابل فإن هاتفك الذكي في يدك بشكل طبيعي في معظم الأوقات، فلماذا يتوجب عليك
فرك إبهامك وسبابتك لرفع درجة الصوت أو زلق الشاشة عندما يكون بإمكانك القيام بذلك بلمسة
من إصبعك على الشاشة؟ وعندما يكون هاتفك يشحن على الطاولة، أليس أسهل أن تقول فقط
“هاي غوغل” لتطلب من المساعد الصوتي الذكي زيادة مستوى الصوت؟

لهذا يرى موقع “تومز غايد” أن هذه التقنية ستضيف فقط طبقة من تعقيد تجربة المستخدم إلى
مجموعة من اصطلاحات اللمس المعقدة بالفعل بما يكفي لدرجة تمنع بلوغ إمكاناتها الكاملة،
على الأقل بالنسبة لمعظم المستخدمين.

وحتى الآن باءت بالفشل محاولات استخدام حركات اليد كواجهة استخدام في الهواتف الذكية.
فقد جربتها شركة أل جي في هاتفها “جي8” وانتهى بها المطاف كميزة دخيلة، والشيء ذاته
بالنسبة لشركة سامسونغ التي تبنت تقنية “الإيماءات الهوائية” قبل سنوات في هاتف غلاكسي أس4.

لكن ربما يكون تنفيذ غوغل لهذه التقنية مصقولا جدا ومفيدا بحيث تكون جذابة للمستهلكين
لما يتجاوز أول خمس دقائق من الإثارة الأولية التقليدية. من ناحية أخرى ربما ستكون نسخة
أخرى من تجربة آبل “ثري دي تاتش” (اللمس ثلاثي الأبعاد)، التي أضافت أيضا طبقة خفية
من التعقيد لم يستخدمها معظم الناس، وتذكر التقارير أن آبل ستتخلى عنها لأن معظم
المستخدمين لا يكترثون بها.

أترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here