بسبب قرصنة معلوماتهم.. آلاف عملاء “أف بي آي” في خطر

0
48
اف بي اي - أفكار اليوم
رفع مجموعة من المتسللين المعلومات الشخصية لآلاف الوكلاء الفدراليين
والمسؤولين عن إنفاذ القانون، على الويب بعد اختراق مواقع الويب التابعة لمكتب
التحقيقات الفدرالي الأميركي، وفقا لتقرير في موقع تك كرانش.

وبحسب ما أورد الموقع، اخترق المتسللون ثلاثة مواقع تابعة لأكاديمية “أف بي آي”
الوطنية باستخدام ثغرات في بنية المواقع، وقاموا بتنزيل المحتويات وتحميلها على موقع الويب الخاص بهم.

وتضمنت المحتويات أربعة آلاف سجل من الأسماء وعناوين البريد الإلكتروني
وعناوين الوظائف وأرقام الهواتف والعناوين الشخصية.

 “لقد اخترقنا أكثر من ألف موقع”، قال أحد المتسللين العشرة الذين تحدثوا إلى
موقع “TechCrunch”.

 وأضاف “نحن الآن بصدد هيكلة جميع البيانات، وسيتم بيعها قريبا. أعتقد أن هناك
شيئا آخر سينشر من قائمة المواقع الحكومية المخترقة”.

وعندما سئل عما إذا كانوا قلقين من أن الملفات التي تم تحميلها يمكن أن تشكل خطرا
على حياة العاملين على إنفاذ القانون أجاب أحد القراصنة “ربما نعم”.

وادعى أيضا أنه “تم جمع أكثر من مليون معلومة من المواقع، بما في ذلك معلومات
عن الموظف في العديد من الوكالات الفدرالية الأميركية ومنظمات الخدمة العامة”.

ووفقا للمتطفل، فإن هدفهم من هذا الاختراق الكبير كان “الخبرة والمال”

ومن المعلومات المثيرة عن المكتب أنه لم يستعمل “النظام الرقمي” لتخزين البيانات
حتى عام 2012، وذلك لأسباب تتعلق بمشاكل خاصة بترميز الكمبيوتر.

ولا يعرف كثيرون أن والت ديزني قد خدم في مكتب التحقيقات الفدرالي كعميل سري بين
عامي 1940 ولغاية 1966، بحسب الوثائق التي كشف عنها وفق قانون حرية المعلومات. 

كذلك عين الرئيس الأسبق، الممثل رونالد ريغان كعميل للمكتب، وقد حمل اسم “تي – 10″،
وعمل إلى جانب زوجته على تزويد الإف بي آي بأسماء ممثلين، يظن أنهم كانوا من داعمي النظام الشيوعي.

ويمتلك المكتب “شجرة عائلة” لملايين الأميركيين، فبحسب “ريدرز دايجست”،
فإن المؤسسة تمتلك ملفات الأشخاص الذين خضعوا لاختبارات الحمض النووي “دي إن إيه”.

وخلافا للاعتقاد السائد بحصانة موظفي المكتب، فإنهم في حقيقة الأمر ليسوا فوق القانون،
إذ سُرح عدد منهم في أكتوبر الفائت بالمكاتب الواقعة خارج الولايات المتحدة،
وذلك بعد إدانتهم بتهم تتعلق بسلوكهم.

وليس من الضروري أن يكون المكتب على اطلاع تام بعمليات الاستخبارات
المركزية الأميركية CIA، فبحسب تقرير لنيوزويك، لا تزال بعض المعلومات
المتصلة بهجمات 11 سبتمبر محجوبة عن الإف بي آي.

أترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here