المملكة العربية السعودية تسعى لتوليد الكهرباء عن طريق إنتاج الطاقة من الحرارة الجوفية والنفايات

0
27
الطاقة الحرارية - خبراء الاقتصاد

أن الطاقة المتجددة في العالم لها أشكال عدة،
ويمكن إنتاجها عن طريق أكثر من تقنية، كاستخدام تقنية الخلايا الشمسية الكهروضوئية،
والمرايا الحرارية، وتربينات الرياح، وحرارة جوف الأرض، وشلالات المياه، وغيرها الكثير،
إلا أنه ما يهم دائما هو الجانب الاقتصادي والعائد المادي وكفاءة الإنتاج، والتكاليف الرأسمالية و
التكاليف التشغيلية لهذه المحطات
تعكف السعودية حاليا على تطوير تقنية جديدة لإنتاج طاقة حرارية جوفية، فضلا عن مشروع
آخر لتحويل النفايات إلى طاقة، وذلك بهدف توليد الطاقة الكهربائية محليا، بعد أن ثبت جدوى
الطاقة الشمسية الكهروضوئية والرياح خلال الفترة الأخيرة.

.
وأشارت المصادر إلى أنه في الآونة الأخيرة وبعد الدراسات التي أجريت من قبل الجهات المعنية
في السعودية، ثبتت جدوى الطاقة الشمسية الكهروضوئية وطاقة الرياح محليا، إذ حققت مستويات
منافسة للدول الأخرى، وصلت قدرتها في مشروع سكاكا للطاقة الشمسية الكهروضوئية 300 ميجاواط،
ودومة الجندل لطاقة الرياح 400 ميجاواط.
وبينت أن العمل جار حاليا على تطوير تقنية الطاقة الحرارية لتكون منافسة للتقنيات الأخرى،
فضلا على البحث أيضا عن تحويل النفايات إلى طاقة، وذلك لتوليد الطاقة الكهربائية في السعودية
لما فيها من فوائد لعديد من القطاعات بما في ذلك حماية البيئة.


وحول العقبات التي تواجه تطوير الطاقة، لفتت المصادر إلى أن أكبر عقبة تقف بوجه تطوير مصادر الطاقة المتجددة قبل عقد من الزمان كانت هي ارتفاع التكاليف بشكل كبير مقارنة بإنتاج الكهرباء من المصادر التقليدية، حيث إن الطاقة المتجددة في مجملها كانت غير مجدية اقتصاديا، إلا أنه مع مرور الوقت انخفضت التكاليف بشكل كبير.
وأشارت إلى أن من بين العوامل التي أسهمت في خفض الأسعار هو تحسن التكنولوجيا بسرعة فائقة، حيث إن زيادة الدعم لأنشطة البحث والتطوير في تكنولوجيات الطاقة المتجددة، خصوصا الخلايا الشمسية، إضافة إلى رفع كفاءة سلاسل التوريد وتوفير الاستثمارات التي أوجدت مجالا واسعا لانتشار مشاريع الطاقة المتجددة حول العالم.


وبالنسبة لطاقة النفايات، تعد هذه التقنية نظيفة ومتطورة، وسيكون اختيار التقنية المستخدمة معتمدا على التكلفة الاقتصادية للعملية والفرص التي ستجعلها تتقدم في السعودية، وبذلك تقترح مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة إلى إنتاج ما يعادل ثلاثة جيجا واط من الكهرباء بهذه الطريقة بحلول عام 2032.

أترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here