الدان الحضرمي.. أوركسترا يمنية على مسرح الأوبرا الماليزية

0
73
فن - افكار اليوم

بين صوت المزمار وعزف العود وإيقاع الطبلة ونغمة الكمان كانت الصورة
أكثر اكتمالا ودهشة لأول أوركسترا يمنية تعزف منذ اندلاع الحرب، ليفغر
اليمنيون أفواههم من فرط الدهشة ويدونون “نعم، هكذا هو اليمن”.

نحو 90 عازفا وراقصا من اليمن وماليزيا واليابان عزفوا واحدة من روائع
الفن الموسيقي اليمني في دار الأوبرا الماليزية في “أستانا بودايا” بالعاصمة
كوالالمبور بحضور ولي عهد ولاية برليس الماليزية تونكو سيد فائز الدين
وعدد من السفراء العرب.

وبحسب الحضور، فإن مزج وتطويع موسيقى الدان الحضرمي اليمنية مع
الموسيقى العالمية في السيمفونيات التي ألفها قائد الأوركسترا الشاب الحضرمي
محمد القحوم جعلا العرض مدهشا في كل فصوله.

واختار القائمون على العرض الموسيقي الذي نظم برعاية السفارة اليمنية في
ماليزيا ووزارة الثقافة والفنون والسياحة الماليزية شعار “الموسيقى الحضرمية..
أمل من عمق الألم” نسبة إلى محافظة حضرموت شرقي اليمن.

وقال الموسيقار القحوم إنه أراد من خلال المقطوعات الموسيقية التي ألفها تقديم فكرة
مختلفة عن اليمن الذي يشهد نزاعا داميا منذ مطلع العام 2015، والتأكيد على الأمل
في بلد يزخر بكل مظاهر الفن والحب والسلام.

وأضاف خلال تقديمه العرض الموسيقي أن ألحان الأعمال الموسيقية الستة التي
عرضت مستلهمة من روح الموروث الشعبي الحضرمي التقليدي، وتحاكي الموسيقى
العالمية.

ووفق القحوم، فإنه عمل على إنجاز تلك الأعمال الموسيقية ليثبت أن الألحان اليمنية
-خاصة موسيقى الدان الحضرمي- تستطيع أن تنافس الموسيقى العالمية، وليجسد
أواصر التواصل والترابط بين شعوب العالم.

واختار القائمون على العرض الموسيقي الذي نظم برعاية السفارة اليمنية في ماليزيا
ووزارة الثقافة والفنون والسياحة الماليزية شعار “الموسيقى الحضرمية.. أمل من
عمق الألم” نسبة إلى محافظة حضرموت شرقي اليمن.

وقال الموسيقار القحوم إنه أراد من خلال المقطوعات الموسيقية التي ألفها تقديم
فكرة مختلفة عن اليمن الذي يشهد نزاعا داميا منذ مطلع العام 2015، والتأكيد
على الأمل في بلد يزخر بكل مظاهر الفن والحب والسلام.

وأضاف خلال تقديمه العرض الموسيقي أن ألحان الأعمال الموسيقية الستة التي
عرضت مستلهمة من روح الموروث الشعبي الحضرمي التقليدي، وتحاكي الموسيقى العالمية.

ووفق القحوم، فإنه عمل على إنجاز تلك الأعمال الموسيقية ليثبت أن الألحان
اليمنية -خاصة موسيقى الدان الحضرمي- تستطيع أن تنافس الموسيقى العالمية،
وليجسد أواصر التواصل والترابط بين شعوب العالم.

أترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here