الحكومة المصرية قررت فرض رسوم ضرائب على عربات الطعام

0
67
عربة الطعام- أفكار اليوم

أعلنت الحكومة المصرية بدء تنفيذ أحكام قانون يفرض استصدار ترخيص لعربات الطعام المتنقلة
مدته ثلاث سنوات قابلة للتجديد، مقابل رسوم سنوية تبلغ خمسة آلاف جنيه (نحو 285 دولارا).

وأصدر وزير التنمية المحلية اللواء محمود شعراوي قرارا وزاريا بشأن تنفيذ أحكام القانون
تضمن أن يصدر ترخيص وحدة الطعام المتنقلة من إدارة الإشغالات بالجهة الإدارية المختصة.

وبحسب القرار، يقدم الشخص طلب الترخيص بجانب شهادة معتمدة من الهيئة القومية لسلامة الغذاء
تفيد بمعاينة المركبة أو العربة أو المنصة أيا كان شكلها، وعلى أن تكون مدة الترخيص ثلاث سنوات
قابلة للتجديد، مقابل رسم لا يتجاوز خمسة آلاف جنيه سنويا، إلى جانب رسوم أخرى تحددها الجهات الإدارية.

وتضمن القرار بأنه يتعين على المرخص له الالتزام بالصحة العامة وسلامة المنتجات والحفاظ على
النظافة العامة والتخلص الآمن من النفايات والمخلفات وعدم إعاقة الحركة المرورية.

وأشار القرار إلى ضرورة أن تكون وحدة الطعام المتنقلة مجهزة أساسا لهذا الغرض، مع وجود
مصدر كهرباء مناسب لتشغيل الأجهزة داخل السيارة، والعدد المناسب من أوعية النفايات حفاظا على البيئة.

مزيد من الضرائب:

وجاء القرار بعد أيام من إعلان مصلحة الضرائب فرض ضرائب على مركبات “التوك توك” بقيمة
 100 جنيه مصري (5.7 دولارات) شهريا على أن تزداد 10% كل عام.

وتحاول الحكومة المصرية فرض المزيد من الضرائب للحصول على إيرادات، حيث تمثل الضرائب
75% من إيرادات الدولة، وفقا لتصريحات سابقة لوزير المالية محمد معيط.

وأقر البرلمان المصري في أبريل/نيسان 2018 قانونا يفرض استصدار ترخيص لعربات الطعام المتنقلة
مدته ثلاث سنوات قابلة للتجديد مقابل رسوم سنوية تبلغ خمسة آلاف جنيه (285 دولارا) وتدفع نقدا عند طلب الترخيص، إلى جانب رسوم أخرى تحددها الجهات الإدارية، كما يلزم صاحب عربة الطعام بتركيب
“جي بي أس” لمتابعة العربة.

وتنتشر عربات المأكولات بمختلف المحافظات، وخاصة بالأحياء الشعبية في محافظات القاهرة الكبرى، وبالقرب من محطات القطارات ومواقف سيارات الأجرة، لبيع أطعمة كالفول والكشري والكبدة والبطاطا والحمص والحلويات.

كما تبيع بعض العربات مشروبات كالعرقسوس وعصير البرتقال والتمر الهندي، حيث يرتادها الملايين يوميا لأسعارها المخفضة، غير أن إقرار الرسوم الجديدة يُنذر بارتفاع أسعار أطعمتها.

أترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here