اغتصبها ثلاثة أحدهم ضابط الشرطة الذي تلقى شكوتها

0
12
جريمة اغتصاب - افكار اليوم
حادثة وقعت في باكستان خلال شهر فبراير الماضي، أثارت غضب الكثيرين في البلاد،
إلى جانب إثارتها حالة من الاستعجاب الكبيرة بسبب تفاصيلها المرعبة.

وذلك بعد أن ذهبت امرأة إلى مركز الشرطة حتى تقدم شكوى ضد رجلين قاما باغتصابها،
لتتفاجأ بقيام ضابط الشرطة نفسه «رجل القانون» الذي من المفترض أن يحمي الناس،
بالشروع باغتصابها أيضاً.


وبحسب ما نقلته صحيفة الـ«ديلي ميل» البريطانية، أن الحادثة مثيرة للاشمئزاز ومرعبة،
كانت قد وقعت في مركز شرطة «أحمدبور إيست» في مدينة أوش شريف الباكستانية.

حيث ادعت المرأة أنها عقب ذهابها إلى مركز الشرطة لتقديم شكوى تفيد بتعرضها لحادثة اغتصاب جماعية
من قبل رجلين اثنين، أخذها الضابط إلى منزله بحجة تسجيل تفاصيل الواقعة هناك.
وعندما وصل الاثنان هاجمها وقام باغتصابها أيضاً.


وتابعت الصحيفة البريطانية، أن المرأة التي وقعت ضحيةً لحادثتي اغتصاب معاً، قالت أيضاً إن
الضابط لم يكتفِ باغتصابها، بل وشرع أيضاً بتصوير فعلته هذه. بالإضافة إلى أنه هددها بنشر
مقاطع الفيديو والصور التي التقطها في حال أبلغت أي شخص بما حدث. ومن الجدير بالذكر
، أن الشرطة الباكستانية قامت بإلقاء القبض على الضابط المتهم بالحادثة، وبدأت بالتحقيق معه على خلفية الواقعة.


تم الترويج لكثير من جرائم الاغتصاب بشكل جيد في السنوات الأخيرة، بما فيها اغتصاب مختار مي،
التي تصدرت عناوين الأخبار العالمية، حينما كشفت عن اغتصابها على أيدي عصابة في
عام 2002 بناء على أوامر من شيوخ القبيلة.

قامت مجموعة حرب ضد الاغتصاب (WAR) بتوثيق مدى خطورة مشكلة الاغتصاب في باكستان
وعدم مبالاة الشرطة بها. WAR هي منظمة غير حكومية تتمثل مهمتها في نشر مشكلة الاغتصاب
في باكستان ؛ في تقرير صدر في عام 1992 ، من 60 حالة اغتصاب تم الإبلاغ عنها ،
شارك 20٪ ضباط شرطة. في عام 2008 ادعت المجموعة أن العديد من أعضائها تعرضوا للاعتداء
من قبل مجموعة دينية أثناء محاولتهم مساعدة امرأة تعرضت للاغتصاب الجماعي
على التعرف على المعتدين عليها.

ووفقاً لدراسة أجرتها هيومن رايتس ووتش ، هناك اغتصاب مرة كل ساعتين ،[وتعرض عصابة اغتصاب كل ساعة،وتعاني 70-90٪ من النساء بنوع من العنف المنزلي.

وفقا لأستاذة الدراسات النسائية شهلا حائري ، فإن الاغتصاب في باكستان “غالبا ما يكون مؤسسيا
وله ضمني ، وفي بعض الأحيان موافقة صريحة من الدولة”. طبقاً لدراسة أجرتها هيومن رايتس ووتش ،
هناك اغتصاب مرة كل ساعتين واغتصاب جماعي كل ثمانية أسما جهانجير ، وهي محامية
وأحد مؤسسي مجموعة العمل النسائي في مجموعة حقوق المرأة ، ذكرت في دراسة عام 1988 حول
المعتقلات الإناث في البنجاب أن حوالي 72٪ منهم قالوا إنهم تعرضوا للإيذاء الجنسي أثناء وجودهم في الحجز.


أترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here